الأحد، 22 فبراير 2009

أفكار أم حوادث سير؟؟؟

ساعات تبدا تقرا في مقال في مجلة والا تحكي انت واحد. و الا ساعات حتى تبدا قاعد في قهوة وزوز قاعدين في الطاولة اللي بحذاك و يحكو بصوت عالي (باش يسمعوك زعمة؟...) و فجأة ايجيك احساس انك منعت

من الموت بمعجزة (هوكش) ، كأنه تكتبك عمر جديد...

طبعا على خاطر هاك الكلام اللي قريته و الا سمعته يتضمن أفكار ، هي في الحقيقة أقرب للأكسيدونات منها الى أي حاجة أخرى... أفكار توصل للموت و في أفضل الحالات للاعاقة، ترسي للضحية في كرسي متحرك.

طبعا الموت اللي نحكو عليه موش موت فعلي بشرطه و لو انه الامكانية واردة، أما في أغلب الاحيان يكون الموت رمزي... يولي لواحد من بعد ما يتعرض لتأثير هاك الافكار روبوا تسمع تزرييطها من بعيد و الا تكون عكسية الامور يولي موش مستعد يستمر حتى في شي ... وتطير النفحة من الالتزمات بأنواعها و يطيقر وساعات يعمل ردة فعل انتقامية و يمركي بونتو في مرماهGoooooooolllll….

الافكار هذي عادة هي الافكار المتطرفة بأنواعها، هي الافكار اللي بالنسبة للواقعين تحت تأثيرها النص أقدس من الحياة (أي نص يرفع للمنزلة هذي يولي خطر على اللي متبنينه و على غيرهم )

و الناس اللي يكونوا تحت تأثير الافكار هذي هم عادة ناس يخافوا من الخطأ، بالنسبة ليهم الخطأ جرم شنيع و ديما يعطوا انطباع اللي هم ما يغلطوش ( طبعا ها الخوف المرضي من ارتكاب الاخطاء وثيق الصلة بالعبودية، على خاطر العبد فقط اللي كان يخاف لا يكسر صحن وهو يغسل في الماعون متع السيد وكيف يبدا يخدم في الحقل تلقاه راد باله لا يعفس على شجرة مغروسة جديدة ... كيف يغلط العبد، أقرب عبد ليه يمشي يقوّد للسيد و في الحالة هذي ، يشدوا هاك العبيد و يربطوه على شجرة و ياكل على راسه المسكين.... طبعا موش السيد هو اللي يضرب في العادة يكلفوا عبد اخر باش يقوم بها المهمة وهذا علاش العبيد يخافوا من انهم يغلطوا أما الاحرار كيف يغلطوا يقولوا غلطنا... هاو باش نصلحوا...)

نتفكر مرة حطتني الصدفة في نقاش مع واحد من ها النوع قعد يخطب علي ايجي ساعة و نصف و انا نستنى وقاتاش يعطيني فرصة باش نتكلم، وين نقول:" أنا نتصور... و نجي باش نتكلم يقول لي:" لا المسألة هذي محسومة..." وكيف يخليني نقول معاه كليمة يقول: تي هاك متناقض انت... لا المسألة هذي راهي محسومة"

تي شنوة بنادم هو من غير هاك التناقض... بنادم أهش من جناح فراشة، اش ما جاء يشيخه: أي نتصار في اي مكان في العالم...كليمة طيبة.. 4 بيرة... حكاية تفرهد على القلب... 10 الاف تنزاد في الشهرية و الا يلقاها في جيب من جيوب حوايجه بعد ما ينساها... تكويرة عشية السبت... لمّة

و بنادم اش ما جاء يعكرله ميزاجه ويعيفه في الحياة: خليقة أي ديكتاتور يشوفها في التلفزة و الا في الشارع... خبر موت و الا مرض، بقطع النظر على علاقته بالميت و المريض.. كي يشوف ناس تعاني .. حتى كي يشوف شايب و الال عزوز موش منجم يمشي و شاد في الحيط باش ينجم يوقف ... تتخبث خواطره...


نتفكر بيتين لامرئ القيس ـ نتصور يكثفوا بنادم ـ يقول :

ارانا موضوعين لحتم غيب و نسحر بالطعام و بالشراب

عـــــــصافير و ذبان ودود و أجرأ من مجلحة الذئاب

و هذا كلام يصور مدى هشاشة بنادم، ها المخلوق اللي تلقاه أجرأ من فروخ الذيب... خارج يدحس و عينيه مازالوا مغمضين... يلوج على الحياة و هو في الحقيقة حجمه في ها الكون كيف الذبان و الا الدود... اش ما جاء يقضي عليه..

بنادم هش... ياسر هش وما ينجم يكون قوي كان بالاحاسيس والافكار اللي عايش بيهم و اذا ما ردش باله مليح و أصاباته اللوثة متع التطرف ينجم يجي نهار و يقولوا : "مات متأثرا بأفكاره "

هناك 8 تعليقات:

  1. أو لدغته كلمة سامة في صحراء الفكر فمات :-)) شكرا نرد على هذا النص

    ردحذف
  2. رايع هالنص .. قداش مليء بالتفاصيل البسيطة و الجميلة
    حكاية العشرة لاف المنسية .. هههه ... اسألني عليها انا .. ههه ...صارتلي مرّة و انا نقربع .. ما نوصفلكش سعادتي نهارتها .. أبنّ بيرّات عملتهم ههه ولّيت كي يبدا الدّولار طالع نتعمّد نرمي عشيرة في جيب حاجة ما نلبسهاش ديمه .. ثمّاش ما تتعاودلي الحكاية ..ههه و شي .. مانّجّمش ننسى .. اوّل أزمة نمشي نجبدها .. هههه
    ثمّه حاجات بنّتها و قوّتها في انّها ما تتصنعش

    ردحذف
  3. ART.ticuler@
    الواحد قد ما يرد باله وشوية... سيرتو من الكلمات السامة... ترياقها الوحيد هو التهكم على فكرة..
    brastos@
    شكرا على التشجيع
    أنا معاك 100/100 ما ثماش ما أحلى من حاجة كي تجي بطبيعتها... و ما ثماش ما أخيب من "الازمة"

    ردحذف
  4. اعدت كتابة فقرتين من نصك الذي أعجبني كثيرا لصدقه تحياتي.

    الانسان
    هو ككلام الشعر
    وأهش من جناح فراشة
    ينتشي لانتصار النصر
    ويبتلعه عسل الكلام
    مغرم بهطول المطر على شفاه السنابل
    ويرقص للقاء صديق قديم في ثنايا معطف الشتاء
    يا أبن خلدون الجيب "أضيق من خطاك"
    فادعو أصدقائك لمساء السبت
    قبل أن تفقد الشاشة ألوانها في خوذة جندي قديم
    وقبل أن يزورنا الظلام في منتصف النهار..
    و يئن الزمان على أصابع ترتعش ..

    ردحذف
  5. أهلا لاعب النرد
    حبيت نسلم عليك في محلك.
    ونعبر على اعجابي بمدونتك

    ردحذف
  6. benfoulan @
    هيا مرحبا بك
    و تفضل في كل وقت المحل محلك
    وشكرا على الزيارة

    ردحذف
  7. Ghoul
    مرحبا بك
    مشكور على التشجيع و على الزيارة..:)

    ردحذف