الاثنين، 27 يوليو، 2009

نؤيد سيادتك (أحمد فؤاد نجم)


نؤيد سيادتك لفترة جديدة
نكمل خلالها المسيرة السعيدة
و بالمرة فيها نبيع الحديدة
مفيش حاجة تانية نبيعها خلاص
*****
نؤيد سيادتك لأجل المزيد
من اللي تحقق بفضلك أكيد
بقينا خلاص ع الحميد المجيد
و ربك لوحده ف ايده الخلاص
*****
نبايع سيادته ولا حد غيره
كفايا علينا نبرطع في خيره
و نوم شعب مصر* العظيمة و شخيره
يقول للحرامي ما تسرق كمان
*****
نبايع سيادته وابنه وحفيده
مفيش زي فكره قديمه وجديده
خرابك يا مالطة حيحصل بايده
ومين فيكي يعني بيسمع آذان
*****
نبوس ايد سيادتك ورجلك كمان
تخليك معانا يا ريس عشان
وجودك ضرورة فرضها الزمان
و من غير وجودك حقيقي نضيع
*****
دي مصر بتاعتك واحنا ضيوفك
كفايا علينا يا ريس نشوفك
وعاذرين سيادتك وفاهمين ظروفك
عليك بس تأمر واحنا نطيع.
*****
في جزمة سيادتك كلابك يبوسو
و فوق الغلابة بجزمهم يدوسو
و شعبك ليلاتي ياريس غموسه
مذلة ومهانة وحوجة ومر
*****
لكن يعني ما دمنا شعب انتساب
و دايما وأبدا ف حالة غياب
متعملش لينا يا ريس حساب
دي عزبة سيادتك وفيها انت حر
*****
و دستور مدستورش مش فارقة خالص
كلام فاضي كله يا فندم بناقص
كفايا علينا الفساد اللي ماصص
عرقنا ومعشش وضارب جذوره
*****
وايه يعني تهري جتتنا البلاوي
يوماتي كوارث، فضايح رشاوي
كفايا علينا، القعاد في القهاوي
بنستنى، لما الوريث ييجي دوره

*

الخميس، 23 يوليو، 2009

كذب الظن لا أمام سوى العــــــــــــــــقل مشيرا في صبحه والمسـاء

ألا تقول الارقام شيئا؟؟؟

Nombre en milliers en juin 2004 Monde Afrique Amérique du Nord Amérique latine Asie Europe Océanie
Non-religieux :
- agnostiques 767 184 5 912 31 286 15 939 601 478 108 674 3 895
- athées 150 656 585 1 997 2 756 122 870 22 048 400
Adhérents à une religion :
animistes 252 769 105 251 1 263 3 109 141 589 1 238 319
baha'is 7 496 1 929 847 813 3 639 146 122
bouddhistes 1 375 440 148 3 063 699 369 394 1 643 493
universalistes chinois 402 065 35 713 200 400 718 266 133
Chrétiens : 2 106 962 401 717 273 941 510 131 341 377 553 689 26 147
- anglicans 78 745 43 404 2 986 909 733 25 717 4 986
- cath. romains 1 105 808 143 065 79 217 476 699 121 618 276 639 8 470
- orthodoxes 218 427 37 989 6 620 848 13 240 158 974 756
- protestants 369 848 115 276 65 881 53 572 56 612 70 908 7 699
confucianistes 6 447 0,3 0 0,8 6 379 17 50
hindouistes 2 851 291 2 604 1 444 766 844 593 1 467 417
jaïns 4 662 75 100 0 4 436 5 50 1
juifs 14 990 224 6 154 1 206 5 317 1 985 104
musulmans 3 1 283 424 350 453 5 109 1 724 892 440 33 290 408
shintoïstes 2 784 0 60 7,2 2 717 0 0
sikhs 24 289 58,4 583 0 24 085 238 24,8
spiritistes 12 882 3 160 12 575 2 135 7
taoïstes 2 714 0 12 0 2 702 0 0
zoroastriens 2 605 1 82 0 2 429 90 3
Nouvelles religions 4 107 255 112 1 561 764 104 352 381 85
Religions diverses 1 166 75 650 105 68 258 10
الرابط هنا


الجمعة، 17 يوليو، 2009

توضيح لا بد منه (صيادون في مياه عكرة)

لقد نشر ـ أمس ـ أبو ناظم مشكورا تدوينة تفضح التخريب الذي تعرضت له مدونة مصعب بن رحومة (هنا) و قد تضمنت التعليقات اشارة الى الطرق التي يتعمدها البعض للايقاع بالضحية و من ثم تخريب جهازه أو مدونته...
شارك في هذه التعليقات هشهوش النبار و قد أشار الى انه تعرض أيضا الى محاولة لاختراق بريده أو مدونته عن طريق رسالة وصلت الى بريده الالكتروني.

و بسؤال هشهوش عن مرسل الرسالة، قال ان هذا المدون هو لاعب النرد
..

و مع ان حسن النية في هذه الحالة قد يبدو نوعا من السذاجة خاصة و ان هشهوش قد أشار في البداية بنبرة فيها الكثير من الثقة الى انخداعه في ثم عدل عن ذلك لتتحول الثقة البالغة و الحكم اليقين الى احتمال... قال:"ينجم يكون خاطيه"...و هذا يعني اني متهم حتى تثبت براءتي
و هي براءة أثبتها بود و دون أن أحمل الموضوع ما لا يحتمل ، رغم انزعاجي الذي فشلت في اخفائه ، اذ لاعلاقة لي بهشهوش باستثناء قراءتي لبعض نصوصه... لا خصومات بيننا على ما أذكر ولا صراعات و لا لهم يحزنون...

اشرت اثناء ردي الى اني تلقيت رسالة من هشهوش و هي هذ ه






جلي من الصور اني قد كنت ضحية و لكن يبدو اني نجوت صدفة ( لا أدري لعلي لم أنج)
فلقد تلقيت رسالة من بريد هشهوش و صادف اني وضعت تعليقا على مدونته قبل ذلك فاعتقدت ان موضوع الرسالة هو ذلك التعليق... عموما، المرسل كما هو في الصورة " hashoosh@ hotmail .frولكن حين ندقق فيمكن أن نقرأ التاليenvoyé par :col0 -omc1.col0.hotmail.com
انتبهت الى هذه المسألة حين أكد هشهوش انه لم يتلقى اي رسالة مني باستثناء " السبام". قال:"
لا محاله م الرساله المكتوبه الفوق ما فمّا شي يدل على انو انا إلي بعثت الميساج هاذا بالعكس مكتوب شكون بعثها (هاويني ادريسه توفى بهوتمايل دوت كوم)
و صار جليا ـ بالنسبة لي على الاقل ان ما حصل معي حصل مع هشهوش و ربما مع غيرنا من المدونيين و ربما يحصل مع كل مستعملي الانترنات
ما أعيبه على هشهوش هو اصراره على اتهامي
- بصفة تهويلية فيها الكثير من التهويل و الرغبة في التشنيع، جعلتني أعتقد انه تجاوز الحذر الى التعامل بنية غير حسنة ( بالعودة الى تعليقه الاول يشعر القارءى انه تفطن الى مؤامرة دبرتها ضده عن قصد)
- باصراره على تكذيبي، فقد اشرت في الرد اني تلقيت رسالة منه و أصر في رده على ان قولي يفتقر الى دليل (
م الرساله المكتوبه الفوق ما فمّا شي يدل على انو انا إلي بعثت الميساج)
فها أني أقدم الدليل على أني خدعت و لست قرصانا كما قد يعتقد هو... و لو انه تريث قليلا و فكر بشكل منطقي لتجنب الاساءة لي بلا سبب و أقدم الدليل على اننا جميعا قد نقع ضحايا سوء التفاهم حين نتسرع في اصدار الاحكام
اذن هل اقتنعت ببراءتي الان يا هشهوش؟؟؟

اننا حين نتسرع فاننا نسرع بالوقوع ضحايا لمن يصطادون في المياه العكرة، من يحترفون التجسس و الاختراق....








الأربعاء، 15 يوليو، 2009

ما أحلى القصائد (أحمد فؤاد نجم)

محلا القصايد
في الشدايد
والغنا
محلا الكلام والحب
أوقات الشقا
إحنا إللي تهنا ع الطريق
من بعضنا
متفرقين
والسجن هو الملتقى
آه يا رفاقه
من متاهات الطريق
لما الليالي بيتخنق فيها القمر
يمشي الصديق في الظلمه
يخبط في الصديق
والسكه بنت الخطوتين
تاخذ سنه
إحنا النهارده فين
وكام
وبكره كام
وبعده فين
وبتنا إيه
صحبنا إيه
وكنا فين
بقينا فين
فى كل يوم بنزور مكان
وكل يوم بنزيد عدد
وكل يوم نفتح بيبان
وكل يوم بنزيل سدد
وكل يوم يطلع بُنا
وكل يوم ينزل هدد
وكل يوم نحبل غنا
وكل يوم نولد مدد
جوا السجون
برا السجون
إحنا كده
لازم نكون

محلا القصايد
في الشدايد والغنا
محلا العيدان الخضر
فى الربع الخراب
إحنا إللي تهنا ع الطريق
من بعضنا
متجمعين
بنخط كلمه من كتاب
ملعونه قامه تنحني
بالقهر
من حاكم
وخان
ملعونه كلمه تنتني
فى الحلق
تهرب م اللسان
ملعونه ساعه
تنحسب م العمر يفنيها الخضوع
ملعونه لقمه مغمسه بالذل
ملعون الجبان
آه يا رفاقه
يا للي علمتوا الصلابه
للحجر
بانده لكم وسط الرتابه
والكأبه
والضجر
يا مقربين الفجر نوره
ومطلعه
مدوا المسامع
في المجامع
واسمعوا
صرخه مغني الحي من جوف العدم
اتجمعوا
اتجمعوا
اتجمعوا

الاثنين، 13 يوليو، 2009

قفصة-أبو غريب

اليوم13/07/2009
ثمة مواطن (اسمه الكامل عندي) عمره 23 سنة يعني شاب (الشباب هو الحل ) مشى للمركز الشرطة في قصر قفصة باش يسأل على بطاقة تعريف قدم مطلب تجديدها عنده مدة.
طبعا دخل و قال صباح الخير و سأل على بطاقته حضرت و الا لا. كيف أي مواطن متربي و عاقل. و السيدة اللي تخدم غادي ردت التحية ولوجت و ما لقيتش بطاقة التعريف و قالتله يرجع مرة اخرى كيف أي موظفة تخدم على روحها... الامور لحد الان روتينية وعادية جدا و لكن اللحظة اللي هم فيها مواطننا الكريم بالمغادرة دخل عون أمن للبيرو هذكا و يبدو انه مواطننا الكريم ما عجباش أو ان عون الامن فادد من حاجة اخرى... فبدأ العون يسمع في المواطن في الكلام (******) المواطن تحت هول الصدمة تساءل علاش، اش فمة... و عون الامن اللي يتصور انو المواطنين ملك ايديه حطله المونوت في ايديه و دخله لبيرو اخر و اشبعه ضربا ولكما و لطما ثم بصق في وجهه بصقات متكررة....
علاش؟؟؟؟؟؟
على خاطر المواطن دخل لابس بونتاكور (pantacour)؟؟؟؟ هذي طبعا حجة واهية
هذا شخص مريض و لابد من محاسبته على خاطر ها المواطن حتى اذا دخل بزي موش لائق ( و هذا موش صحيح) المفروض انه يمنع من الدخول موش يتم تقييده و ضربه و اهانته ...
بالعربية الفصحى: ما حصل اليوم هو اعتداء سافر على كرامة مواطن يفترض ان جهاز الشرطة توجد باش يحميه و يحافظ عليه...مالا ما عادش ندخلوا للمركز و معادش نتعدوا من قدامه لا يشدونا يضربونا...
عار عار عار عار

الخميس، 2 يوليو، 2009

الحجب: مأزق الديمقراطيات الكرتونية

(مقال قديم نعاود ننشره في سياق الحملة ضد الحجب اما ميسالش عدوهالي المرة هذي...) اكيد تتفكروا وقت اللي كنا صغاران الواحد نحوله برشة حاجات من بين ايديه بتعلة انها "كخة" و فيها الدود... ساعات تبدا تاكل في حاجة و تتبنن ( كسكروت بالتاي مثلا ) و فجأة يطب عليك واحد من الكبار ( الجيعانين) يهزهالك من ايديك و باش ما تبكيش وتبردلها عليه يقلك: تي باش نحيلك منها الدودة... فيها كخة راهو"
طبعا انت تعرف و هو يعرف و العالم الكل يعرف انه لا ثمة لا دودة و لا كخة و لا هم يحزنون، كل ما في الامر ان السيد هذكا هزلك حقك بدون وجه حق و من فوق استغباك و استغفلك و هذا المؤلم... وحديثنا قياس:

يعني الحجب، بشكل فج و صريح ان السلطة السياسية قررت ان المواطن غير مؤهل لاتخاذ قرار بسيط ياسر و هو: من أين سيحصل على المعلومة؟هذكا علاش هي قررت(على خاطر ها المواطن قاصر في نظرها و غير مؤهل لاتخاذ قرار بسيط من ها النوع)باش تختار له المواقع و المدونات اللي يدخلها و المواقع اللي ما يلزمش يدخللها على خاطرها كخة و فيها الدود و بالطريقة هذي تكون حطت روحها قدام تناقض صارخ و مأزق حقيقي على خاطر المواطن اللي افترضت انه قاصر و ما ينجمش ياخذ القرار الصحيح وقت اللي يختار مصدر المعلومة هو نفس المواطن الذي تستمد منه مشروعيتها كيف تقول على روحها انها أنظمة ديمقراطية جدا جدا و منتخبة بنسبة 99.99 بالمائة، هو نفس المواطن اللي ينتخب( و الانتخاب هو قرار متعلق بمسألة سياسية مهمة و خطيرة) ولكن كيفاش يكون المواطن أهل باش يقرر اشكون باش يترأس الجمهورية و اشكون باش ينوبوه في مجلس النواب، يعني يختار اللي باش يدير شؤون الوطن، اشكون يحكم و اشكون يبقى يتفرج اذا كان موش قادر على اتخاذ قرار بسيط كيف يقعد قدام الكمبيوتر؟
هنا يولي ثمة برشة احتمالات و برشة اسئلة:
اما ان المواطن اللي يصوت نهار الانتخابات هو غير المواطن اللي تتحجب عليه المعلومة و في الحالة هذي نسأل: من أين جبتوهم اللي انتخبوا؟و كيفاش تعدوا و ما شفناهمش و ما فقناش بيهم، زعمة يطلعوش موتى و الا مريخيين؟؟؟؟
و اما انه نفس المواطن و في الحالة هذي نستنوا لين توفى المسرحية و انشاء الله ما يطيحش الديكور فوق روسنا على خاطر قديم برشة...سنين و منين و الناس الكل تمثل.
الاحتمال الثالث و هو انه حكاية الحجب حكاية فارغة و ما ثماش منها (و هاو الدليل هنا و هنا و هذا راهو ما اسماش حجب)

ها المأزق تم تجاوزه في البلدان الديمقراطية ، رغم ان ها البلدان تعمل في ضريبات رقابة ساعة ساعة (أما من غير تطييح قدر و من غير بهامة) .يقول امبرتو ايكو في احد حواراته حول المكتوب و المرئي، متحدثا عن الكم الهائل من المعلومات التي خلقها وجود الحاسوب:"
نحن نواجه خطر الكثرة وانتصار المكتوب يساهم في ذلك. إنها مأساة. فالإفراط في المعلومات يعادل الضجيج. وقد فهمت السلطة السياسية في بلداننا ذلك جيدا. فلم تعد الرقابة تمارس عبر الاحتجاز أو الإقصاء، وإنما عبر الإفراط، إذ يكفي اليوم لتدمير خبر إرسال خبر آخر خلفه تماما. وأحسن مثال عن ذلك هو ما حدث خلال حرب الخليج. "( الحوار كاملا هنا)
كلام امبرتو ايكو ( اللي ظاهر قاله و هو يفكر في برلسكوني/امبراطور الاعلام/السياسي الطلياني المشهور)، كلام امبرتو ايكو يبين الفرق مابين الانظمة الي تحترم شعوبها و الانظمة اللي شعارها " اشرب و الا طير قرنك وكان عجبك و غيرها"
و نرمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال